تركزت محاور ورشة العمل التي أقامها أمس مركز عائلة الطفل للرعاية بالتعاون مع مركز هناء الكردي للتأهيل والتدريب والتربية الخاصة الأردني حول تدريب المشرفات في رياض الأطفال والأمهات على مناهج القوالب الخشبية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت عهد حمود مشرفة الورشة ومديرة مركز عائلة الطفل للرعاية إن الهدف من الورشة جعل المتدربات من خريجي علم الاجتماع ورياض الأطفال والنطق قادرات على استخدام برنامج القوالب الخشبية في تعاملهم مع الأطفال لافتة إلى أن هذه الخطوة ستسهم بتأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تسويق منتجاتهم الخشبية.
وأضافت حمود أن هذا البرنامج موجه إلى الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من مرضي دوان سيندروم المنغولي والتوحد لكون المصابين بأحد هذين المرضين يمتلكون القدرة على التعلم.
وبين الدكتور زياد البقاعي أخصائي جراحة عامة أهمية الورشة في تنبيه الأمهات إلى ضرورة الكشف المبكر عن الأمراض والأورام التي يمكن أن يصاب بها الجنين وتؤدي إلى ضعف عقلي وسلوكي عنده في المستقبل.
ولفت البقاعي إلى ضرورة تعامل المشرفات في رياض الأطفال مع الطفل المصاب بشكل يسهم في توعيته بمرضه ليكون قادراً على التأقلم معه داعياً إلى ضرورة مراقبة الأهل لأطفالهم باستمرار.
بدورها أوضحت هناء الكردي مديرة مركز التدريب والتربية الخاصة الأردني أن فلسفة التعليم الحديث في رياض الأطفال تقوم على اعتماد مناهج القوالب من خلال اللعب لافتة إلى أن أهمية الورشة تكمن في توعية الأهالي والمعلمات بطرق التعليم الحديثة والمناهج الجديدة للتعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مناسب.
وأضافت الكردي أن فوائد هذه الطريقة الحديثة تهدف إلى التخفيف من التوتر الجسمي والانفعالي للطفل وتعليمه أشياء جديدة عن نفسه وعن العالم المحيط به اضافة إلى جذب انتباهه وتشويقه للتعليم ومنحه فرصة لاستغلال طاقاته مشيرة إلى أن طريقة القوالب الخشبية هامة جدا كونها تدخل في جميع مناهج التدريس كالعلوم والاجتماعيات واللغة والموسيقا ما يساعد المدرسة والأسرة على تربية الطفل ضمن استراتيجية معينة يحقق فيها إنجازات كثيرة.
اختتمت الورشة بمنح شهادات خبرة للمشرفات التربويات من رياض الأطفال في دمشق وريفها.