تركزت الندوة الدولية السادسة التي أقامها المعهد العالي للغات في جامعة حلب بكلية الهندسة المعمارية وبمشاركة 8 دول عربية وأجنبية حول التقويم والقياس في تعليم اللغات الأجنبية واستخدام التقانات في الامتحان وأهداف امتحانات المقدرة اللغوية ومعايير تصميم الامتحانات وتدريب المدرسين.
وتحدث الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب عن أهمية الندوة في النهوض بمتطلبات اللغات الحية والترجمة لتقوم بدور أكثر فعالية في تحقيق التواصل الحضاري بين الأمم والشعوب لافتا إلى أن إحداث المعهد العالي للغات في الجامعات السورية جاء لتأهيل الخريجين في مجال التعليم ومنح الدرجات العلمية في عدد من الاختصاصات وإجراء الدراسات والأبحاث اللغوية.
وأشار عقيل إلى أن الجامعة شجعت عملية الانتقال إلى الأشكال الأكثر تطورا لوسائل التقويم والقياس وعززت القناعة لدى الكثير من أعضاء الهيئة التدريسية بجدوى اعتماد نمط الاختبار المؤتمت المتعدد الاختبارات لقدرته على تأمين معالجة سهلة ودقيقة وسريعة للنتائج الامتحانية وتحقيق العدالة في تصحيح الأسئلة الامتحانية وتوفير دراسة تحليلية لها وإجراء معالجة مستقبلية لحالات الخلل في صياغة الأسئلة.
من جانبه استعرض الدكتور صالح الخطيب عميد المعهد العالي للغات بجامعة حلب واقع التعليم في المعهد منذ تأسيسه وحتى اليوم وعدد الدارسين فيه بمختلف الدورات منذ بداية العام 2008 وحتى تاريخه.
ولفت الخطيب إلى أن المعهد يشهد قفزات نوعية في مجال تعليم اللغات وتأهيل الكوادر العلمية خاصة بعد أن تحول من معهد متخصص إلى معهد عال باسم المعهد العالي للغات حيث يقوم بتأهيل الكوادر التعليمية للغات من خلال تقديم برامج الدراسة الأكاديمية التي تؤهل الطلبة لنيل دبلوم التأهيل والتخصص ودرجتي الماجستير والدكتوراه.
بدوره أشار الدكتور رياض طيفور عميد المعهد العالي للغات في جامعة البعث إلى أهمية عملية التقويم والقياس في الامتحان الأولي لقبول الطلاب وتدريس المدرسين كممتحنين قبل الامتحان أو سبر معلومات المتعلمين لأهمية اطلاع المدرس على واقع الأسئلة ومستواها ومدى تناسبها مع الوقت المخصص للامتحان وقدرة الامتحان على قياس مدى تحصيل المتعلم اللغوي خلال فترة تعلمه للغة.
ورافق الندوة افتتاح معرض للكتب ضم العديد من المناهج التعليمية والقواميس بمختلف اللغات الهامة.
حضر افتتاح الندوة الدكتور محمد يوسف الهاشم أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث ونواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات وحشد من الطلاب والمهتمين.
يذكر أن الندوة التي تستمر يومين يشارك فيها 64 باحثا وباحثة من جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية في دول الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وألمانيا وسورية وتركيا والأردن والجزائر وفرنسا ويقدمون أبحاثا وورشات عمل في 56 جلسة حول تعليم اللغات الامتحانات.