أقام السيد الرئيس والسيدة عقيلته مأدبة إفطار تكريماً للطلاب المتفوقين وعائلاتهم
أقام والسيدة عقيلته مأدبة إفطار تكريماً للطلاب المتفوقين وعائلاتهم... الرئيس الأسد: العلم هو عماد نهضة سورية وسلاحها المستقبلي
وأثنى الرئيس الأسد على الجهود الكبيرة التي بذلها الطلاب للتفوق في دراستهم، ودعاهم للاستمرار في تفوقهم، وقال: أن التفوق في المرحلة الثانوية هو بداية الطريق العلمي لأن التفوق هو عملية مستمرة وليس محطة عابرة، وعلى الطالب أن يدرك أن تفوقه ليس فقط حصيلة جهوده، وإنما الفضل الأكبر هو للأهل الذين وفروا البيئة الملائمة للطالب، وللوطن الذي وفر فرصاً متكافئة لجميع الطلاب وقدّم كل المستلزمات والأدوات اللازمة لتحقيق هذا التفوق. وأكد الرئيس الأسد أنه يقع على عاتق الطلاب «رد الجميل للوطن»، موضحاً أن رد الجميل الأول هو التفوق والثاني هو الاستمرار في التفوق والثالث هو النجاح لاحقاً في الحياة المهنية، الأمر الذي يصب في خدمة المجتمع، والسير بالوطن نحو مستقبل أفضل. وشدد الرئيس الأسد على دور العائلة والدولة في مساعدة الطلاب على تحقيق تطلعاتهم المستقبلية، من خلال إيجاد الآلية المناسبة لمتابعة تفوقهم، وتهيئة الظروف وتذليل العقبات التي تعترض مسيرتهم الدراسية. من جهتهم عبّر الطلاب المتفوقون عن سعادتهم الكبيرة بلقاء الرئيس الأسد والسيدة عقيلته، مؤكدين أن هذا التكريم يدفعهم لمزيد من التفوق والتميز والإبداع والعطاء ليس فقط في الدراسة بل في جميع مناحي الحياة. وكان الرئيس الأسد قد افتتح في نهاية شهر تموز الماضي المركز الوطني للمتميزين في حمص الذي يرعى الطلبة المتميزين من حملة الشهادة الإعدادية، والمواهب التي تتجاوز حدود التفوق المدرسي. حيث أكد حينها على أن افتتاح هذا المركز ليس إلا خطوة أولى في طريق طويل يتطلب دعم طاقات الكادر الإداري والتعليمي والخبرات المتاحة لاستخراج مكامن الإبداع لدى طلبتنا المتميزين وقدراتهم التي تصب في خدمة تقدم الوطن وازدهاره.
السيدة أسماء الأسد تزور جمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء وتشارك الأطفال المصابين باضطراب التوحد إفطارهم بحمص في إطار رعايتها الدائمة للعمل الاجتماعي والخيري ودعمها للمنظمات الأهلية ودورها في تحسين واقع وظروف الشرائح الأكثر حرماناً واحتياجاً في سورية، وللاطلاع على آليات العمل المعتمدة والاستماع من المستفيدين مباشرة إلى احتياجاتهم، وأيضاً لإدخال الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال والمسنين وخاصة في الشهر الكريم، أمضت السيدة أسماء الأسد أكثر من ثلاث ساعات في زيارة مفاجئة قامت بها الأسبوع الماضي إلى جمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء حيث تفقدت أقسام بيت اليتيم واطلعت من الأطفال على أوضاعهم وشؤونهم وظروف حياتهم المختلفة وتبادلت الأحاديث الودية مع الأطفال الذين عبروا عن سعادتهم وفرحتهم بهذه الزيارة الكريمة واستمعت منهم إلى الرعاية التي يتلقونها واحتياجاتهم ومتطلباتهم، وأكدت السيدة أسماء الأسد ضرورة الاهتمام بالقضية التربوية وتأهيل الأطفال الأيتام تعليمياً ومهنياً. كما زارت السيدة أسماء الأسد دار المسنين في الجمعية واطلعت على كافة التفاصيل في الدار وقامت بإجراء العديد من الحوارات مع المسنين واستمعت إلى أحاديثهم ومشاكلهم ووعدت بمتابعة كل القضايا المتعلقة بشؤونهم والارتقاء بأوضاعهم المعيشية والحياتية. كما زارت السيدة أسماء الأسد أيضاً نزل البنات واستفسرت منهن عن ظروفهن الاجتماعية وطريقة سير الحياة اليومية، كما التقت مع أعضاء مجلس الإدارة وأعطتهم التوجيهات اللازمة للارتقاء بالعمل، وأشارت على مجلس إدارة الرعاية الجديد الذي لم يتجاوز عمله 28 يوماً أن يضع خطة متكاملة للنهوض بالعمل، والانتباه إلى أن العمل مع هذه الشريحة من النزلاء يتطلب الحذر والجدية بالعمل والمثابرة. وتعد جمعية الرعاية الاجتماعية من أقدم الجمعيات الخيرية في محافظة السويداء. وفي الإطار ذاته اغتنمت السيدة أسماء الأسد زيارتها إلى حمص يوم الأربعاء الماضي لحضور فعاليات «رمضان الكل» ودعت الأطفال المصابين باضطراب التوحد وعائلاتهم إلى مأدبة إفطار وتحاورت معهم حول الصعوبات التي تعترضهم، كما استمعت من المشرفين وأعضاء الجمعية إلى الخدمات التي يقدمونها والتحديات التي يلاقونها، كما تحاورت مع الاختصاصيين التربويين حول أهمية دمج المعوقين في المجتمع. وفي تصريح لـ: «الاقتصادية» قالت السيدة أمل ملحم رئيسة جمعية الربيع لرعاية المصابين باضطراب التوحد: إن زيارة السيدة أسماء الأسد تركت أثراً إيجابياً في الأطفال وذويهم فقد استمعت إلى الجميع صغاراً وكباراً حول الهموم الرئيسية وسبل معالجتها.