بدأت في مسقط اليوم أعمال المؤتمر السابع لوزراء التربية والتعليم العرب الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تحت عنوان التعليم مابعد الأساسي الثانوي تطويره وتنويع مساراته بمشاركة وفد سورية برئاسة الدكتور علي سعد وزير التربية.
وأشار الدكتور محمد العزيز بن عاشور المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى أهمية تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي أقرها القادة العرب في قمة دمشق 2008 والتي تشكل إطارا مرجعيا وتوجهات استراتيجية تسير في اتجاه دعم التنسيق بين مشاريع التطوير التربوي الجاري في كل بلد عربي.
كما ألقيت في الافتتاح كلمات الجامعة العربية ومنظمتي الايسيسكو واليونسكو ومجلس أوروبا ورئيس المؤتمر السابق والدولة المضيفة وأكدت الكلمات أهمية المؤتمر في تفعيل سياسات البحث والتطوير في التعليم الثانوي وربطها بخطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية وفقا للتوجهات الإقليمية والدولية وتوسيع التعاون لتبادل الخبرات والنماذج الرائدة لتنويع مسارات وهياكل التعليم الثانوي.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين الدراسات المرجعية التي أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول التعليم الثانوي في الوطن العربي والتجارب العربية والعالمية في إصلاحه والقضايا والتحديات التي تواجهه ووضع قائمة بمعايير جودته مع مراعاة مساراته المختلفة إضافة إلى الإطار الاسترشادي لمعايير أداء المعلم العربي وتقرير المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم العرب.
وعلى هامش المؤتمر زار الوزير سعد مدرسة النبوغ للتعليم الأساسي بولاية السيب وكلية العلوم التطبيقية بولاية صحار واطلع على تجربة السلطنة في مجال التربية والتعليم والخدمات التعليمية التي تقدم للطلبة وطرائق التدريس وآلية القبول والتسجيل.
كما استمع الوزير من القائمين على سير العملية التربوية إلى شرح موجز عن نظام التعليم في السلطنة والوسائل التعليمية المختلفة وتوظيفها في تدريس المناهج والمصادر التربوية التي يستعين بها الطلبة في الخدمة التعليمية.