أدخلت مديرية التربية بدرعا إلى مناهج المدارس الريفية في محافظة درعا مواد التربية الزراعية والصناعات الريفية في مرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى "الرابع والخامس والسادس" بمعدل ثلاث حصص أسبوعياً لكل صف تقسم بين العملي والنظري إضافة إلى المنهاج الأساسي لتعريف الطلبة المزيد عن الواقع الزراعي ومكوناته في المحافظة.
وأشار صبحي الموصلي مدير تربية درعا إلى أن شعبة التربية الريفية تهدف إلى خلق مناخ يعزز ارتباط الطالب ببيئته الزراعية وتزويده بالمهارات الأساسية الضرورية لاستثمار أرضه وتطوير معيشته وتدريبه على تعلم الطرق الحديثة في الزراعة والقيام بمشروعات صغيرة تكون نواة لأخرى أكبر مستقبلاً إضافة إلى غرس قيم احترام العمل الزراعي والعاملين بهذا المجال وارتباط الطالب بالأرض والريف في المدى الإستراتيجي للخطة التعليمية لافتا إلى أن هناك إقبالا من الطلبة والأهل على حد سواء في تشجيع هذا الاتجاه وخصوصا في مناطق الاستقرار الأولى التي تعتمد على الزراعة بشكل مستمر.
وأضاف الموصلي أن عدد مدارس التعليم الريفي في محافظة درعا بلغ 33 مدرسة موزعة على مناطق مختلفة في المحافظة حيث توجد ثلاث مدارس في قرية تل شهاب ومدرستان في كل من الشجرة ونافعة والكرك والسهوة ومدرسة واحدة في كل من الشيخ سعد وعين ذكر وداعل وابطع والسحيلية وبرقة وانخل وجاسم والعالية وكفر ناسج وغصم وجمرين ونصيب والطيبة وأم المياذن وبصرى الحرير ومليحة العطش وغزالة وناحتة وازرع وموثبين وزيزون وبلغ عدد الطلاب في هذه المدارس 9920 طالباً وطالبة وبلغ عدد الشعب الصفية 319 شعبة.
بدوره أشار المهندس بشار الشنور رئيس شعبة التعليم الريفي في المديرية إلى أن المديرية خصصت مساحات في باحات المدارس الريفية للتطبيقات العملية وزراعة غراس "مساكب" وقسم لنباتات الزينة إضافة إلى النباتات الداخلية "الصالونات" إضافة إلى إقامة تطبيقات ضمن الصفوف للصناعات الغذائية "مربيات ومخللات" مبينا أن أبرز الزراعات الناجحة تتمثل بزراعة الزيتون نظرا لتميزه بخصائص القدرة على تحمل ندرة المياه وخصوصا في فصل الصيف.
يشار إلى أن عددا من المهندسين الزراعيين يقومون بالإشراف على هذه المدارس من خلال جولات يومية ومتابعة تطبيق منهاج التربية الزراعية بشقيه النظري والعملي وإعطاء الإرشادات والتوجيهات اللازمة وتزويد المدارس الريفية بالأشجار الحراجية والمثمرة حسب مساحة الحدائق المتوافرة في هذه المدارس والتي وصلت مساحتها إلى 186 دونما.